ID: 1484844113357574256
المبحَثُ الأوَّلُ: مذهَبُ الأشاعرةِ في أفعالِ اللهِ وإرادتِه وحِكمتِه
فبعض المذاهب قاموا بتنزيه الاله عن الغاية، وعن السبب، وعن العلة. وبما انهم نزهوه عن هذه الصفات، لم يعد للحكمة معنى، فأصبحت الحكمة هي ما يفعله الله حتى وإنفعل الله الشيء ونقيضه يكون حكيما، فلم تعد الحكمة لازمه ولإن قالوا بها، فلم يعد للحكمة لوازم.
مصدار هذا الكلام:
Part of sahaba collection